المسار العربي ، التركي ، الأوروبي لتضييق الخناق أكثر فأكثر على النظام السوري، يبدو أنه بات يسير بوتيرة أسرع مما كان عليه من قبل، بدليل المؤشرات التالية: عربياً ، إعلان وزير الخارجية المغربي أن الجامعة العربية ستُطبِّق إعتباراً من اليوم قرار تعليق عضوية سوريا . تركياً ، تشبيه وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو سوريا بليبيا ، وإعلانه أن المذابح الجماعية وإراقة الدماء يجب ألا يستمر . أوروبياً ، وفرنسياً بالتحديد ، تحرُّك وزير الخارجية آلان جوبيه في اتجاه تركيا غداً وبعد غد ، لبحث الازمة السورية ، يأتي هذا التحرك في وقتٍ أعلن جوبيه استدعاء السفير الفرنسي من دمشق . ومن المؤشرات التي تستدعي التوقف عندها ، تعاظم دور " الجيش السوري الحر " الذي يقوده العقيد رياض موسى الاسعد والذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز للمخابرات الجوية الواقع في أحد أطراف دمشق . كذلك الظهور الاعلامي المكثَّف لرفعت الاسد ، وأحدث ظهور في وكالة الاسوشييتدبرس ، وفيه يقول : سأعمل ولو متأخراً على إسقاط النظام . على رغم تسارع هذه التطورات الوضع الداخلي يبقى محكوماً بسجالات سقفها تسجيل النقاط بين القوى المتنازعة .