نفذ اصحاب المحال والمؤسسات في سوق مدينة بعلبك اعتصاما لمدة ساعة ما ادى الى شلل بالحركة، وذلك بعد الاحداث الامنية واطلاق الرصاص والتهديد الذي شهدته السوق التجارية .
وحمّل المعتصمون الاجهزة الامنية كافة مسؤولية الفلتان الامني الذي يصيب بعلبك ومنطقتها ، واستنكر النائب كامل الرفاعي عملية سرقة مطرانية الروم الارثوذكس يوم الاربعاء ، وهاجم وزير الداخلية مروان شربل الذي زار المطرانية واستنفر كافة المسؤولين وعلى جميع المستويات لهذه السرقة ، ولم ينظر الى خطورة الوضع الامني في بعلبك ولم يزورها للاضطلاع على وضعها وحقيقة ما يجري .
واعتبر الرفاعي ان هناك تلكؤ بالاجهزة الامنية في توقيف المخلين بامن واستقرار المدينة ، لافتاً الى ان ما يحصل هو استهداف لابناء المنطقة يراد منه الفتنة لتصب في خانة استهداف المقاومة ورمزيتها .
وشدد على ان الاعتصام هو اخر فرصة للقوى الامنية لتتحمل مسؤولياتها والا سيكون هناك موقف اخر .
واكدت كافة احزاب في بعلبك انها لا تغطي المخلين بالامن او باي حالة تضر بالمدينة .