لم ينفذ اهالي المنصورية عين سعادة الفنار اي تحرك على الارض كما فعلوا في المرات السابقة بانتظار ما ستحمل اليهم اللجنة الوزارية التي كلفت متابعة تنفيذ قرار مجلس الوزراء بمد خط التوتر العالي، ولكنهم يؤكدون ان سقف مطلبهم لم يتغير وبالنسبة اليهم لن يكون هناك من توتر يمر فوق رؤوسهم.
وتستمر المشاورات بين الأهالي سواء في اجتماعات أو على الأرض في موقع تمديد الكابلات الذي يحوله المحتجون دائما الى حاجز في وجه قوى الامن والجيش ومنع مرور العمال والكابلات.
لكن القرار الذي اكدته الحكومة في جلستها هو نهائي بحسب احد الوزراء المكلفين متابعة التنفيذ ، وفي المقابل تشرح وزارة الطاقة الاسباب وتدافع عن موقفها.