قتل شخص وجرح عدد آخر في اشتباكات بالاسلحة الصاروخية والرشاشة بين عناصر من حركة فتح وعناصر من جند الشام في مخيم الحلوة، ولا تزال الاشتباكات حتى الساعة وبشكل متقطع .
وتجري محاولة من اللجان الامنية في المخيم لتطويق الاشتباك وتتم الدعوة عبر مكبرات الصوت للتقيد بوقف النار.
وتدور الاشتباكات على محورين ، الأول في منطقة الشارع الفوقاني في حي الصفصاف، والثاني عند جامع خالد بن الوليد.
واندلعت الاشتباكات عندما عمد أهالي العنصر في "جند الشام" محمد عبد القادر الذي أصيب في الإشتباك الذي حصل الجمعة بين حركة "فتح" و"جند الشام"، إلى إشعال اطارات مطاطية داخل المخيم، وحاول عناصر من "فتح" منعهم ، فتطور الاشكال الى اطلاق نار بالاسلحة الصاروخية والرشاشة بين الطرفين، من قبل "فتح" من جهة، و"جند الشام" وعناصر من "عصبة الانصار" من جهة ثانية. وعكست الاشتباكات أجواء توتر في مدينة صيدا، بعدما انفجر عدد من القذائف في سماء المدينة، ما أدى إلى خلو الشوارع من السيارات والمارة.