تحافظ زراعة الشمندر السكري على مكانة هامشية في الغذاء اللبناني، في حين أنها تحتل عنصراً أساسياً في الدورة الزراعية، وتتميز بأهمية اقتصادية كبيرة. وقد توقفت زراعة الشمندر السكري في العام 2000 في البقاع، بعد سنوات على قرار مجلس الوزراء برفع الدعم عن زراعة الشمندر، كما أبطل مجلس شورى الدولة هذا القرار في العام 2001 وبقي حبراً على ورق في حين بقي معمل السكر ينتظر عودة الشمندر. في هذا الاطار، طالب رئيس تعاونية الشمندر في البقاع جورج هراوي عبر ال."ال.بي.سي" بعودة هذه الزراعة التي تساهم في تسيير الدورة الزراعية في السهل، لافتاً الى أن الحكومة تدعم زراعات أخرى مثل زراعة التبغ. الى ذلك، أعلنت التعاونية عن تحرك تصعيدي لإعادة دعم هذه الزراعة, مشيرةً الى أن معمل السكر المتوقف عن العمل يمكن تجهيزه خلال فترة خمسة أشهر .