على مدى سنة ونصف، قام مركب "قانا" على مسح الشاطىء البناني ومعرفة نقاط التلوث فيه بالاضافة الى ما يميزه ايضأ من ثروة سمكية و ينابيع بحرية مع وضع خريطة لقعر البحر ودراسة لما يمكن استغلاله فيه و ما يحتاج لحماية. وقد حصل هذا المشروع الذي يشرف عليه وينفذه فريق المجلس الوطني للبحوث العلمية على دعم مادي وعلمي من قبل الحكومة الايطالية. وفي هذا الاطار، اعتبر مدير المركز الدولي للدراسات الزراعية المتقدمة في المتوسط Biagio Di Terliziفي حديث للـ"ال.بي.سي" أن أبحاث الفريق اللبناني هي ضرورية لمشاهدة أي تحولات للثروة النباتية او السمكية في البحر الابيض المتوسط ، وثمنها بالاستراتيجية باعتبارها جرس انذار لباقي مناطق الحوض. أما الملفت في العرض الذي قدمه فريق المجلس الوطني للبحوث العلمية، فكان طرح مشروع لاقامة مزارع استزراع سمك في لبنان والتي من شأنها حل مشكلة شح الثروة السمكية فيه. وقد أجمع الحاضرون على ضرورة الاسراع في مباشرة العمل بمحطات تكرير المياه المبتزلة والحد من المواد التي ترمى في البحر من دون أي محاسبة . وتجدر الاشارة الى أن الشاطىء اللبناني غني أيضأ بالثروات الاثرية والمركب "قانا" مجهز لوضع خريطة مفصلة لما يحتويه قعر البحر.