شدد وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي على ان الصرخة التي أطلقها داخل مجلس الوزراء ليس لها أي خلفية أو بعد سياسي، لافتا الى أن مقاطعة جلسات مجلس الوزراء جاءت بعد أن وصل الى طريق مسدود. ونفى العريضي، في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، ان يكون قد طالب باعتمادات إضافية على موازنة وزارته، مؤكدا أن كل ما طالب به هو تنفيذ قرارات مجلس الوزراء عبر تأمين المال الذي اتفق عليه في جلسات الحكومة وبالاجماع وعلى أساس مشاريع. وأكد أن الخلافات داخل الحكومة موجودة ولا سيما في مسألة التعيينات التي تتجاوز معايير الكفاءة لمصلحة الولاءات الطائفية والمعايير الانتخابية والمحسوبيات، بحسب قوله. ورأى أن الحكومة في حال عدم انتاجية في بعض الملفات، وهي ستواجه قريبا استحقاق التمويل المتروك للرئيس نجيب ميقاتي، مشيرا الى أن ميقاتي يقوم بالاتصالات في هذا الموضوع مع الفرقاء داخل الحكومة ومن ضمنهم "جبهة النضال". ورأى وزير الاشغال أنه لا يجوز رفض الحوار من أي طرف لانهم في ظل وضع إقليمي ضاغط ولا سيما في ما خص الحدث السوري، لافتا الى أن أي تغيير في سوريا سيطال لبنان والخطورة تكمن في حدوث فوضى وهي أخطر من الحرب الاهلية. ودعا لإبقاء الابواب مفتوحة بين الفرقاء لتجنب الاسوأ من خلال تسوية عنوانها "لا أحد بامكانه إلغاء الآخر". وبالنسبة إلى مشكلة الطرقات،أوضح العريضي ان الامر يعود الى اسباب بنيوية لا تتماشى مع التوسع العمراني في بعض المناطق، لافتا الى أن وزارة الاشغال تقوم ببناء المراكز وتجهيزها على الرغم من المبالغ الضئيلة بحوزتها.