شدد الرئيس أمين الجميل على ان المطلوب في هذه المرحلة رص الصفوف وايداع الخلافات جانباً , وقال : نريد ان ننقذ لبنان رغما عن اللبنانيين الذين يتآمرون عليه، والذين سيدركون ما يفعلونه يوما ما وسنعود ونمد لهم يدنا لنبني الوطن سوياً .
وأكد الجميل خلال لقائه وفداً من اهالي بلدة ترشيش حرصه على تقوية وتعزيز كل المؤسسات ، أكان الأمنية او القضائية منها , وأضاف : لهذا طالبنا بإحقاق الحق والعدل من خلال المحكمة الدولية لأنها تقوي القضاء اللبناني، في وقت نعي فيه الضغوط التي كانت تمارس على القضاء الذي لم يتمكن ان يحكم بمجموعة من جرائم سياسية كبيرة
وحذر الجميل من ان البلد على كف عفريت، واذا لم يكن هناك وقفات عز مثل التي حصلت في ترشيش، فيمكن لهذه المآسي ان تتكرر وتنتشر، ورأى ان المطلوب ان يكون كل مواطن خفيراً وان يكون حريصاً على مصلحة وطنه وأمن المواطنين فيه.
وردا على سؤال عن المفقودين اللبنانيين في السجون السورية، أعلن الجميل ان هذا الموضوع هو أحد البنود الأساسية التي طرحها خلال زيارته لجامعة الدول العربية، وأشار إلى انه سيقوم بمبادرات سريعة لوضع بعض القضايا اللبنانية على طاولة المسؤولين العرب، مضيفاً : في حال اوفدت الجامعة مراقبين الى سوريا، فسنعمل ليكون موضوع المفقودين اللبنانيين احد البنود الرئيسية ضمن مهمتهم .