أوصى المؤتمر الزراعي الأول لاعادة دعم زراعة الشمندر السكري في البقاع والذي انعقد في زحلة بمشاركة سياسية ونقابية،بدرس آلية لدعم هذه الزراعة بالسرعة الممكنة.
وشددت الكلمات على وجوب دعم زراعة الشمندر السكري لما له من دور اساسي في توفير الحد الادنى من الامن الغذائي، واشارت الى أنّ المزارعين يعيشون مأساة في وطن وقع فريسة بين نابين، العدو من الخارج والعدمية من الداخل.
ولفت رئيس تعاونية الشمندر السكري جورج هراوي الى ان دعم هذه الزراعة التي تؤمن ما يقارب 40 الف فرصة عمل، لن تكلف الدولة كثيرا وبكلفة لا تزيد عن 400 الف ليرة كأستثمار في فرصة العمل السنة الحالية.
وسأل هراوي: أليس من الظلم ان تتوقف هذه الزراعة التي يتم تسويقها بشكل تعاوني100 % وتصنع وتستهلك محليا وتمثل صمام أمان للزراعات الاخرى وتوفر عناء التفتيش عن اسواق خارجية لمحاصيلنا وتوفر جزءاً هاماً من العملة الصعبة التي ندفعها للخارج ثمناً للسكر؟