لا تزال عبارات التضامن مع حسين شعبان, مدير فندق كوين اليسا الذي استهدف بقنبلة فجر الاربعاء, ترد الى صفحته على فايسبوك, وغالبيتها لافراد من قوات الطوارىء الدولية, يؤكدون في كلماتهم استمرارهم بالتردد الى هذا المكان, على الرغم مما حدث.
واكد شعبان في حديث للـ"ال بي سي"، ان الفندق ينظم حفلات خاصة لقوات الطوارئ ولن يتراجع عن تقديم الكحول، معلنا ان تقديم الكحول للزبائن مستمر وانه سيزيد على قائمة الكحول الموجودة لديه اي صنف جديد او "كوكتيل" يتم ادخاله الى السوق.
وفي ميناء الصيادين في صور, حيث وقع الانفجار الآخر فجر اليوم نفسه وسط نقطتين امنيتين, عادت الحركة الى ما كانت عليه, على الرغم من تضرر منازل عديدة في محيط التفجير.
وفي هذا الاطار، اكد باتريك كتورة، صاحب المحل المستهدف ان المحل هو محل مشروب وهو سيبقى كذلك.
اما مختار صور جورج برادعي فأعلن للـ"ال بي سي"، ان اي رسالة تهديد لم تصل من قبل الى المعنيين، مشيرا الى انه يعتبر التفجيرين بمثابة عمل تخريبي هدفه شل البلد.