الجامعة العربية تتصرف على اساس ان ما كتب قد كتب : رفضت طلب التعديلات السورية على بروتوكول المراقبين وحددت الخميس موعدا لاجتماع طارئ لوزراء الخارجية .
وسوريا التي طلبت استفسارات تتهم بلسان الوزير وليد المعلم ان هناك اطرافا عربية تريد ان تستخدم الجامعة كاداة للوصول الى مجلس الامن .
بين حدي الموقفين العربي والسوري يبقى هامش صغير للمناورة امام جميع الاطراف خلال الايام الثلاثة المقبلة . والسؤال : ماذا بعد اجتماع الخميس ؟ وهل تطبق جميع الدول العربية عقوبات اقتصادية على سوريا ، ام ان الاحتمالات مفتوحة على مفاجآت اخرى ليس بينها حتى الان طلب اقامة منطقة حظر جوي .
في موازاة ذلك انفجرت تداعيات الثورة المصرية شبه ثورة ثانية .
فلليوم الثاني على التوالي تصاعدت المواجهات بين المعتصمين في ميدان التحرير وقوى الامن التي حاولت اقتلاعهم بالقوة ما ادى الى ثلاثة قتلى اليوم وحوالى الف ومئتي جريح امس واليوم .
وامتدت الاضطرابات الى الاسكندرية والسويس . في وقت اضطرت الحكومة المصرية الى اصدار بيان تؤكد فيه التزامها باجراء الانتخابات بعدما طالبت جماعة الاخوان المسلمين باجراء هذه الانتخابات في موعدها بدءا من الثامن والعشرين من الشهر الحالي . ماذا قال الوزير المعلم الذي اعلن أنَّ البروتوكول المتعلق ببعثة المراقبين العرب تجاهل دور الدولة السورية ، وانه اذا فرض القتال على سوريا فسوف نقاتل .