اعتبر رئيس حزب القوات سمير جعجع، ان المعركة الحاصلة في لبنان حالياً هي من أجل تثبيت الدولة والكيان وتأمين ما يلزم من استقرار لحياة اجتماعية واقتصادية أفضل، لافتاً الى أنها معركة بين نظرتين مختلفتين حول لبنان، بين لبنان اللادولة واللاشرعية والمواجهة ضد المجتمعين العربي والدولي وبين لبنان دولة المؤسسات القادرة والشرعية والجيش القوي.
وشدد جعجع في خلال استقباله وفداً طالبياً على ان القوات اللبنانية أصبحت حزباً ديمقراطياً منظماً، شارحاً ان الاختلاف في لبنان اليوم هو بين نظرة قوى 14 آذار الداعمة للديمقراطية والحرية وبين مخطط فريق 8 آذار التابع لأنظمة بائدة، ودعا الطلاب الى ضرورة التمييز والاختيار بين منطق الدولة ومنطق الدويلة ، وبين التزام لبنان القوانين والمعاهدات الدولية وبين مواجهته المجتمع الدوليَّ .
واعتبر جعجع ان عيد الاستقلال شكل ولا يزال محطة مفصلية مضيئة من تاريخ لبنان للتخلص من عهد الوصاية والانتداب وبداية الدخول في عصر دولة المؤسسات التي يحكمها القانون بوجه كل من يريد النيل من وحدة واستقلال وسيادة هذا الوطن.