انتهت احتفالية الاستقلال وبدأ العد العكسي للاستحقاق المستحق : تمويل المحكمة الدولية .رئيس الجمهورية كرر الالتزام بالمحكمة ورئيس الحكومة اتخذ قراره وهو ينتظر التطورات والتوقيت وحزب الله وحلفاؤه اعلنوا موقفهم سلفا وابلغوه للمعنيين في لبنان وسوريا، وبالتالي فاذا بقي الافتراق في الخيارات على حاله فان مصير الحكومة محتوم نهاية الشهر الحالي الا اذا تراجع الاطراف عن موقفهم المعلن الان. الرئيس ميقاتي الذي ترك الوقت للوقت سابقا يداهمه الوقت الان وهو سيقدم مرافعته في كلام الناس بعد غد ويسافر الى الفاتيكان ثم يعود منتظرا اتيا قد يأتي او قد لا يأتي.وعليه فان كل شيء سيبقى مؤجلا من الاجور الى التعيينات الى الموازنة وباقي المشاريع. في مصر نجح ملحق الثورة في اخراج المجلس العسكري عن صمته واعادة تأكيد المطالب وتثبيت المواعيد.فالمشير طنطاوي ظهر منذ قليل في خطاب دفاعي مؤكدا اجراء الانتخابات في موعدها الاثنين المقبل وتسليم السلطة الى رئيس منتخب قبل نهاية حزيران 2012 . اما في سوريا فالصديق السابق للرئيس الاسد رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان دعا الرئيس السوري للمرة الاولى الى التنحي مخاطبا اياه : ان القتال ضد شعبك ليس بطولة بل هو جبن واضاف ساخرا انت تتحدث عن القتال حتى الموت فلماذا لم تقاتل حتى الموت من اجل مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل؟ لكن اردوغان اعلن ان انتقاد تركيا للاسد ليس دعوة للتدخل الخارجي . كذلك فان وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه اكد مرة جديدة ان الدول الغربية لا تفكر بالتدخل عسكريا في سوريا.