بنيت قلعة راشيا على يد الصليبيين بمساحة تبلغ 8000 م2، واختار لها الصليبيون هذا الموقع الاستراتيجي لحماية قوافل الحجاج التي كانت تتنقل بين دمشق والقدس. وجعل الفرنسيون بدورهم القلعة مقرا لهم فشيدوا حولها سورا وحولوا غرفها إلى سجون كانت على موعد مع الرؤساء بشارة الخوري ورياض الصلح والوزراء والنواب عادل عسيران، كميل شمعون، سليم تقلا وعبد الحميد كرامي في ليل 11 تشرين الثاني 1943 بعد اعتقالهم من قبل الفرنسيين. وفي 22 تشرين الثاني 1943 ونتيجة الضغط الشعبي أفرج عن المعتقلين وأصبحت القلعة تعرف بإسم قلعة رجال الإستقلال التي تمركز فيها الدرك اللبناني وبعض إدارات الدولة إبان جلاء الفرنسيين سنة 1946. واعتبارا من 1/9/1964 وحتى يومنا هذا أصبحت القلعة في عهدة الجيش اللبناني الذي منع الإسرائيليين من دخولها اثر الإجتياح في العام 1982 .