زين العابدين بن علي في المنفى في السعودية ، حسني مبارك في السجن في القاهرة ، معمر القذافي في القبر، علي عبدالله صالح يوقِّع إتفاقية نقل السلطة في اليمن ويستعد للتوجُّه إلى نيويورك للعلاج ، فمَن التالي ؟ ثلاث دول من المغرب العربي . دولة على تخوم الخليج ؟ أين سيحط الربيع العربي ؟هل سيتلهى في ميدان التحرير مجدداً في القاهرة ؟ أم في الانتخابات في تونس ؟ أم في الحكومة الجديدة في ليبيا التي بدأت تتعرض للانتقادات ؟ الشيء الواضح أنه كلما حسِم الوضع في بلد ، تتلاحق التطورات في بلد آخر ، فعشية اجتماع اللجنة الوزارية العربية لبحث الملف السوري ، برزت سلسلة من التطورات والمواقف لعلّ أبرزها إعلان وزير الخارجية الفرنسي أنه سيطلب من الاتحاد الاوروبي بحث إقامة ممر إنساني في سوريا ، ويأتي هذا الموقف في وقت يستعد الاتحاد الاوروبي لفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية على سوريا . وفي جديد التطورات السورية ايضاً دعوة المجلس الوطني السوري الجيشَ السوري الحر إلى عدم مهاجمة الجيش . في لبنان ، تقدَّم ملف المحكمة إلى الواجهة مع الجولة التي قام بها اليوم رئيسها على المسؤولين اللبنانيين والتي رُبِطَت بموضوع التمويل ، من دون أن يصدر أي موقف واضح في هذا الخصوص .