دعا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي جميع القيادات اللبنانية لإجراء حوار صادق وحقيقي يحفظ وحدة اللبنانيين، مشدداً على ألا بديل عن الحوار سبيلاً الى الوحدة.
وأعلن ميقاتي ، في خلال افتتاح المؤتمر المصرفي العربي السنوي لعام 2011، انّ الحكومة اللبنانية عازمة على معالجة كل القضايا الي تعوّق التطور الإقتصادي وتكثّف جهودها لتثبيت الأمن ولإبعاد لبنان عن تداعيات ما يحصل في المنطقة وتسعى لتعزيز قوته عبر تعزيز صداقاته وصدقيته وعلاقاته الخارجية.
وجدد ميقاتي التأكيد بأنّ لبنان الذي طالما قام بتطبيق كل القرارات الدولية سيستمرّ في هذا النهج بما يؤمّن مصلحته الوطنية وسيحترم تعهداته المالية,
وأكد العمل على مواصلة تنفيذ القرار 1701 والحرص على دور اليونيفيل إضافة إلى السعي لترسيخ الحدود البحرية للافادة من ثروة لبنان النفطية .
من جهته، رجح حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في كلمته، تباطؤ نمو الاقتصاد اللبناني إلى اثنين بالمئة العام الحالي , لافتاً إلى ان الثورات والاضطرابات التي تشهدها العديد من البلدان العربية ترفع المخاطر الائتمانية. وأضاف سلامة : لم تغب الاجواء السلبية عن لبنان وبالأخص في الاشهر الستة الاولى من العام 2011 وقد تأثرت اسواقنا واقتصادنا بالصراع السياسي الداخلي كما تأثرت بالإشاعات التي اطلقت على مصارفنا بسبب الحوادث في سوريا.
وأكد سلامة أن القطاع المصرفي ليس مستهدفا وألا عقوبات مرتقبة عليه, كاشفاً ان موجودات مصرف لبنان السائلة 32 مليار دولار وهو رقم قياسي تاريخيا .