اكد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري انه استمع الى خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ووجد في بدايته كلاما موزونا ثم كانت الكارثة في نهايته، مشددا على ان ما حصل في الرويس هو جريمة، واعتبر ان حرب حزب الله في سوريا هو جريمة أيضاً.
ولفت الحريري في تغريدات له عبر "تويتر"، انه لا يعلم كيف يمكن للسيد نصرالله ان يتناقض مع نفسه بهذا الشكل وينتقل من الدعوة لضبط النفس الى اعلان استعداده للذهاب الى سوريا شخصيا، وراى انه من الجميل ان يتحمس الأمين العام لمحاربة الارهاب، واشار الى انه لا يفهم حتى الان لماذا وضع نصرالله خطا احمرا في نهر البارد، في حين كان السلاح الذي حارب الجيش تكفيريا.
وراى الحريري انه اذا كان حزب الله يريد محاربة التكفيريين عليه ان يتشاور مع سائر اللبنانيين والا يفتح على حسابه حربا لمصلحة الرئيس السوري بشار الاسد ، معتبرا ان التكفيريين لا مكان لهم في سوريا بعد سقوط الاسد، وسأل:" ماذا سيفعل الحزب بعد سقوط سوريا ؟".
وشدد الحريري على ان الفتنة هي الارهاب بعينه بل هي اخطر انواع الارهاب، مؤكدا ان خطاب نصرالله خرج مرة اخرى عن المألوف ولم يكسر حلقة الاحتقان، لانه خطاب ياخذ لبنان لمزيد من التورط في الحريق السوري .