عزز الجيش اللبناني في الآونة الأخيرة من إنتشاره عند الحدود الشمالية مع سوريا ولا سيما في منطقة وادي خالد.
وأفاد السكان عن نشر آليات ٍ إضافية للواء الثاني ولا سيما قرب المشيرفة بهدف التشدد في ضبط الحدود ومنع أي تهريب ٍ للسلاح علماً أن الأهالي هناك نفوا حصول أي شيء ٍ من هذا القبيل.
وفي إطار الإجراءات المتخذة، تحدث السكان عن دوريات ليلية وحواجز ثابتة ومتحركة يقيمها الجنود عند بعض المفارق تدقق بالهويات وتفتش السيارات بحثا عن السلاح.
وفي هذا السياق، أوضحت مصادر متابعة للـ"ال بي سي"، أن الغاية من هذه التدابير تهدف الى طمأنة المواطنين والتنبه لأي إخلال بالأمن في منطقة حساسة نسبيا في هذه الفترة خصوصا ًوأنها على تماس مباشر مع سوريا.
في المقابل ،لفت سكان وادي خالد ان سلسلة إجراءات يعتمدها حرس الحدود والجيش السوري أثرت سلبا ً على أعمالهم الزراعية خصوصا ًوأن قسما منهم يملك أرضا ً داخل حدود سوريا لكنه يخشى العمل فيها جراء زرع نقاط حدودية كثيرة بالألغام ضد الأفراد وضد الآليات.