جدد رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون إدانته لما يحصل في سوريا، معتبراً ان ما يحصل هو خدمة لمصالح الآخرين ولتنفيذ مخططاتهم التقسيميّة. ودعا عون، بعد لقائه وفدا نسائيا سوريا في الرابية، الشعب السوري لأن يطالب بالحوار وليس بالعنف، وقال :" لسنا بحاجة لا في سوريا ولا في لبنان الى صناديق الرصاص بل نحتاج الى صناديق الاقتراع". واضاف: "أنا لا أصدق المجتمع الدولي الذي يدعم الحركة العنفية في سوريا بأنه يريد الحقوق الانسانية"، سائلا: "أليس هذا المجتمع الذي سهّل قيام اسرائيل؟".