أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن المسيحيين في الشرق من دعائم الحريات وحقوق الإنسان،لافتاً إلى أن هجرة المسيحيين من لبنان ليست مرتبطة أبداً بأسباب دينية بل بظروف إقتصادية عانى منها جميع اللبنانيين . وشدد ميقاتي امام قداسة البابا بنيديكتوس السادس عشر في الفاتيكان، على أن الإسلام هو دين تسامح وانفتاح وقبول للآخر.وجدد توجيه الدعوة للحبر الأعظم لزيارة لبنان. من جهته، أكد قداسة البابا أنه عازم على زيارة لبنان في الخريف المقبل مؤكداً إيمانه أن لبنان سيبقى وطن رسالة بين دول العالم،وعبر قداسته عن محبته الكبيرة للبنان وشعبه وأنه سيظل يصلي لهذا البلد. وفي حاضرة الفاتيكان كان للرئيس ميقاتي لقاء مع أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال ترشيسيو برتوني ووزير الخارجية المونسينيور دومينيك مامبرتي،اللذين عبرا عن قلقهما من والوضع في الشرق الأوسط وشددا على ضرورة العمل على تهدئة النفوس وأن تسود لغة العقل وعلى أن لبنان أساسي للوجود المسيحي في الشرق. وأكد ميقاتي حرص اللبنانيين على التعايش المسيحي الإسلامي كقيمة تحتذى لمعالجة ما تعرض له الوجود المسيحي من خضات في بعض الدول العربية،وشرح ميقاتي توجهات الحكومة اللبنانية حيال التحديات التي تواجه لبنان ولمس ارتياحاً بابوياً لجهود المحافظة على الأمن وتعزيز العلاقات مع المجتمع الدولي.