الازمة السورية تسير في مسار تصاعدي ، ولا تلاقٍّ على الاطلاق بين ما تطرحه الجامعة العربية وبين ما تطرحه دمشق . اليوم ردّ وزير الخارجية السورية وليد المعلِّم على إجراءات الجامعة ، فاستُشِفَّ من موقفه أن دمشق لن تتراجع بل هي تدعو الجامعة العربية إلى التراجع عن مواقفها . وفيما أقرّ الوزير المعلم بالازمة الاقتصادية من خلال كشفه عن أن بلاده سحبت 95 في المئة من الودائع السورية في الدول العربية ، أعلن أن وقف التعامل مع البنك المركزي السوري هو بمثابة إعلان حرب إقتصادية . في المقابل تصاعد التحرك الاوروبي - التركي لمواجهة سوريا ، فهذا الاسبوع سيشهد اجتماعاً في بروكسل للاتحاد الاوروبي ، بحضور تركيا لبحث خطوات التعامل مع حملة دمشق ضد المحتجين وفق بيان الخارجية الفرنسية . يأتي هذا التحرك المرتقب في وقتٍ اتهمت لجنة تابعة للامم المتحدة القواتِ السورية بأنها ارتكبت جرائم ضد الانسانية . في التطورات المصرية ، إنتهى اليوم الاول من الانتخابات وتميَّز بكثافة الاقتراع ، ما دعا المجلس العسكري إلى تمديد التصويت لساعتين . لبنانياً ، لم تُسجّل أي مواقف تُذكَر على صعيد الهزة الحكومية ، ربما في انتظار عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من الفاتيكان غداً حيث التقى البابا اليوم .