رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق أن المنطقة مقبلة بعد أيام معدودة على معادلات جديدة ليست في صالح أميركا وحلفائها وأتباعها في المنطقة، ما يخرجهم عن توازنهم ويدفعهم لإسقاط الأقنعة عن وجوههم الحقيقية من خلال عملهم على تأجيج الأوضاع الميدانية داخل سوريا وتسريعهم لإقرار العقوبات الإقتصادية والسياسية في مجلس الجامعة العربية.
واعتبر الشيخ قاووق خلال في مجلس عاشورائي أن أتباع أميركا في المنطقة يراهنون في هذه الأيام القليلة الباقية قبيل إنسحاب الجيش الأميركي من العراق على تغييرات ميدانية وعلى إستصدار قرارات دولية تعوض النتائج الكارثية لهذا الإنسحاب، وقال: "لن يتمكنوا من إستنساخ التجربة الليبية في سوريا لأن محاولة إستنساخ بنغازي جديدة في سوريا فشلت، ولأن الأيام القليلة المقبلة ستحمل معها هزيمة أميركية مزدوجة في كل من العراق وسوريا، ستزيد من قوة ومناعة سوريا وتضعف معسكر "تموز 2006" في لبنان".