رأت كتلة المستقبل النيابية أن كلام وزير الخارجية عدنان منصور بعد زيارته دمشق الأحد الماضي أعاد الى الأذهان أجواء الوصاية البغيضة والمرفوضة.
وثمنت الكتلة إقرار القانون الذي يعنى بتحديد وإعلان المناطق البحرية للبنان، وحضت بعد إجتماعها في قصر القنطاري برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة المسؤولين على ضرورة إستكمال إتخاذ الإجراءات التنفيذية ولا سيما إنشاء هيئة إدارة البترول وإعداد المراسيم التطبيقية لقانون النفط .
ودعت الكتلة إلى التأكيد على دور الدولة في الدفاع وحماية المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان وتحفيزها على القيام بجميع الاتصالات اللازمة لضمان ذلك.
وتوقفت الكتلة أمام استمرار تصاعد حملة القمع وقتل الأبرياء وسفك دماء المواطنين المدنيين المتظاهرين في سوريا، مشيرةً إلى انه بات من الملح وقف العنف ووقف الارتكابات والجرائم اللاإنسانية بحق المدنيين، وسحب الجيش من الشوارع ومحاسبة الذين قتلوا المتظاهرين، تمهيدا لتطوير وإصلاح النظام السياسي بما يحقق للشعب السوري حقوقه في الحرية والعدالة والكرامة