اعتبر السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم علي أن تمويل المحكمة الدولية شأن لبناني، مؤكدا أن سوريا تبارك أي جهد يقوي لبنان ويشكل استقرارا للبنان، وينعكس عملا حكوميا منتجا وأمانا للبنان. وأشار عبد الكريم، بعد لقائه الرئيس عمر كرامي في مكتبه في الرملة البيضاء ،الى وجود تعاون وتواصل مع الحكومة اللبنانية، آملا في أن تكون مواجهة عمليات تهريب السلاح وتهريب المقاتلين واحتضانهم من البعض أقوى، وأن تكون الفاعلية أكبر على الحدود لمنع كل أشكال عمليات التهريب خصوصا تهريب المسلحين والسلاح الذي يسيء الى استقرار سوريا، ويساهم في عملية المؤامرة على سوريا، بحسب قوله. وأكد السفير علي أن هناك حصانة داخلية في سوريا للتعامل مع كل الملفات، وأن هناك اكتفاء ذاتيا في سوريا، وأشار الى أن بعض العقوبات المفروضة على سوريا بدأت تعطي نتائج عكس ما أراد منها الذين فرضوها، موضحا أن بعض الدول المجاورة تتفهم الأوضاع وخصوصا لبنان والعراق والأردن وكل دولة تقرأ مصالحها جيدا وتعمل من اجلها. ورأى أن الضغط الشعبي العربي والقرارات التي تخرج بها هذه القوى الشعبية العربية والقوى السياسية، يفرض على هذه الدول أن تعيد النظر في سياساتها في ظل الأطماع الأميركية – الإسرائيلية، مشيرا الى ان سوريا ستخرج أقوى حصانة نتيجة الإلتفاف الشعبي السوري في مواجهة هذه المؤامرة المركبة والخطرة.