تحت شعار "البويا هي الحياة"، اعاد عدد كبير من ماسحي الاحذية,معظمهم من الشبان السوريين , الى مدينة زحلة والجوار ظاهرة" البويجي" بحيث ان المسحة بألف ليرة.
وقد اختار احمد فادي واحمد وكمال واصدقاؤهم الذين يتخذون من صندوق خشبي وفرشاة وخرق بالية وطلاء من كل الالوان أدوات بسيطة لعملهم ، مهنة مسح الاحذية على التسول.
ويتحمل هؤلاء الذين هم غالبا غير مرحب بهم في الاماكن العامة معاناة يومية تتمثل بالظروف الطبيعة القاسية وبانتظار الزبون .