أعلن الرئيس سعد الحريري ان المحكمة الدولية حصلت على التمويل وألف كخطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لن يلغي اعتراف الدولة اللبنانية بالمحكمة ومسارها .
ولفت الحريري في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، أن نصرالله بدا منزعجاً جداً من الحملات السياسية لنواب تيار المستقبل التي حاول أن يُضفي عليها لباساً طائفياً ومذهبياً، معتبراً أنه حجب حقيقة أنها خلاصة لمواقف وطنية تُعبّر عن رفض فئة كبيرة من اللبنانيين لهيمنة سلطة السلاح.
وأشار البيان إلى ان تركيز السيد نصرالله على ما يزعم أنه مذهبية التحركات الشعبية والسياسية في كل من لبنان وسوريا، والربط بينهما في إطار مذهبي بحت، هو كلام مردود إلى صاحبه و"بضاعة فاسدة" لن تجد من يشتريها في الربيع العربي .
ورأى البيان أن الروايات التي رددها نصرالله أصبحت من مخلَّفات مرحلة ولّت، مؤكداً أن الحريري لن ينحدر إلى سجال المزايدة في كشف أوراق تصونها أخلاقية رجال الدولة في سعيهم مع ملوك ورؤساء ومسؤولين كبار للوصول إلى مصالحة ومسامحة حقيقية لحماية لبنان.
وسأل البيان : كيف تغطي قيادة الحزب وأمينه العام ومجلس الشورى فيه تمويل محكمة يقولون إنها اسرائيلية ؟ أليس من المنطق ان يقال بعد ذلك ان تمويل محكمة يرددون أنها اسرائيلية هو خيانة وطنية تقتضي إحالة من يغطيه على القضاء اللبناني واتهام من يقبل بالبقاء في حكومة تمولها بأنه شاهد زور؟
وأشار البيان إلى ان اعتبار نصرالله ان التمويل يجب ان يتحقق من اموال الهبات العربية وغير العربية وليس من جيوب اللبنانيين مجرد كلام لا قيمة دستورية له، وأضاف : انزعاج نصرالله يندرج أيضا بسياق العتب على الرئيس نجيب ميقاتي وادعاء المفاجأة من خطوة التمويل وطريقته، للانتقال إلى مطالبة رئيس الحكومة بمقايضة تمويل المحكمة بدفتر شروط سياسي وإداري له وللتيار الوطني الحر, وهذا الدفتر يضع البلاد من جديد في مناخ الاحتقان السياسي .