أحداث اليوم ، لبنانياً ، صورة عن البلد : من وادي خالد إلى الزهراني ، اما في الداخل فمواقف ما زالت ارتدادات تمويل المحكمة محورها الاساسي.في وادي خالد تَجاوَزَ إطلاق النار السورية الحدود فبلغ الاراضي اللبنانية موقِعاً عدداً من الجرحى .
اما في الزهراني فقرارٌ من مُشغِّلي معمل الزهراني الذين ينتمون إلى حركة أمل ، بفصل المحطة عن الشبكة ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن كل المناطق اللبنانية .وجاء في بيانهم : نتلقى التهديدات من البلديات وأفراد في الشارع ، فتمَّ رفع الصوت من قِبلنا ، فلم نلمس أي تجاوب ، وبعد تكرار التحركات أمام المعمل قررت النقابة فصل كامل المحطة عن الشبكة .
في ارتدادات التمويل ، وبعد كلام السيد نصرالله أمس ، ردَّ الرئيس سعد الحريري عليه فاعتبر أن ألف خطاب مثل خطابه لن يُلغي اعتراف الدولة بالمحكمة .
الرئيس نجيب ميقاتي يبدو أنه نأى بنفسه عن ردات الفعل فقال في كلمة له عصر اليوم " لن أدخل في المزايدات والتبريرات " .
خارجياً ، تزداد الضغوط الدولية على سوريا ، سواء بالمواقف أو بالقرارات ، وفي جديدها " إدانة مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة " لِما وصفه الانتهاكات الجسيمة والمنهجية التي ترتكبها القوات السورية . يأتي هذا التطور في وقتٍ طالب نائب الرئيس الاميركي الرئيس السوري بالتنحي للسماح بانتقال سلمي للسلطة في سوريا .