رأى المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، أن القرار الذي أخذه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على عاتقه والإجراء الذي نفذه لتمويل المحكمة الدولية، أكد تمسكه بالثوابت الإسلامية التي صدرت عن اجتماع دار الفتوى، وبأن اللبنانيين لم ولن يتخلوا عن مطلبهم في كشف حقيقة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وقرر المفتي قباني بعد المداولة مع أعضاء المجلس الموافقة على التمديد للمجلس اعتباراً من تاريخ انتهاء ولايته الحالية في نهاية الشهر الحالي ولمدة أقصاها نهاية كانون الأول 2012 على أن تتم الانتخابات خلالها عندما تتوفر الظروف الملائمة حسب الأصول. وتوّجه المجلس الشرعي الاسرمي الأعلى الذي اجتمع السبت بحضور الرئيس فؤاد السنيورة إلى السراي الحكومي حيث أقيمت مراسم استقبال رسمية لمفتي الجمهورية, تلاها اجتماع بين المفتي ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي اولم بعده على شرف اعضاء المجلس.