لم تشكل بنود جدول أعمال الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء رسالة إيجابية لتكتل التغيير والإصلاح في شأن مطالبه الحكومية وأبقى لذلك مسألة مشاركته في الجلسة معلقة .
علماً ان التكتل لا يريد أن يكون متفرجاً وهو عندما يرفع الصوت فليس ضد رئيس معين أو جهة معينة وبالتالي فإن المسألة ليست مسألة جدول أعمال أو بند من البنود .
وفي هذا الإطار , أوضح وزير الطاقة جبران باسيل ان مشاركة وزراء التكتل في جلسة مجلس الوزراء المقبلة غير محسومة , مشدداً على أن المناصفة في البلد تفرض الشراكة الكاملة في الحكومة .
وأكد باسيل في حديث للـ"أل.بي.سي" ضرورة وضع بند الشهود الزور على جدول أعمال مجلس الوزراء , ورأى ان عملية استلحاق الحكومة لوضعها تتطلب انطلاقة أسرع , مضيفاً : ما رأيناه يدل على اننا نستمر بالنمط نفسه وهذا يشكل إشارة سلبية .
وحتى موعد انعقاد جلسة مجلس الوزراء سيتواصل الحديث بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وتكتل التغيير والإصلاح في محاولة للإتفاق النهائي على مسار العمل الحكومي الذي حدد معالمه التكتل وحظي بالدعم المطلق من قبل حزب الله .