لا يزال الوضع على حاله منذ أكثر من 24 ساعة في معمل انتاج الطاقة في الزهراني, بعدما أقدم العمال على فصل المعمل عن شبكة التوزيع, ما أدى إلى خسارة لبنان أكثر من 400 ميغاوات ينتجها المعمل .
علماً ان الاسباب المعلنة للاجراء الذي اتخذه عمال الشركة الملتزمة تشغيل وصيانة الزهراني, سلسلة تهديدات يتلقونها من أهالي البلدات المحيطة ورؤساء البلديات, وصلت الى حد نزولهم الى الشارع وحرق الاطارات امام مدخل الزهراني, منعاً لدخول او خروج اي كان , على خلفية عدم التغذية بالكهرباء لفترة معقولة.
وأشار العمال المعتصمون وعددهم 130 إلى أن اكثر من 40 بالمئة من انتاج الطاقة في لبنان يتم من معمل الزهراني, تستفيد من هذا الانتاج 20 بالمئة مناطق الجنوب, موضحين انه لولا استبدال محول بقوة 40 ميغاوات بآخر 10 ميغاوات, لكان الانتاج أكبر.
من جهتها , أوضحت مؤسسة كهرباء لبنان في بيان ان محول 20 ميغاوات سيصل الى الزهراني قريباً بدل المحول بقوة 10 ميغاوات الموجود حالياً.
كل هذا والنتيجة واحدة, تقنين يطال مختلف المناطق اللبنانية, اقله لمدة 8 ساعات خلال 24 ساعة, اما بيروت الادارية, فحالها مختلف, كهرباء لمدة ثلاث ساعات, ثم انقطاع لمدة ثلاث ساعات, لحين حل الأزمة .
إلى ذلك , لفتت معلومات للـ"أل.بي.سي" انه بعدما أحال مدير عام مؤسسة كهرباء لبنان كمال الحايك هذا الملف الى النيابة العامة التمييزية, تسلمه النائب العام في الجنوب سميح الحاج, الذي يفترض ان يطلب من فصيلة مغدوشة التوجه الى المكان ومعاينة ما يحدث.
في هذه الأثناء , أعدت المؤسسة فريقاً تقنياً للتدخل في حال الحاجة اليه, اذا ما استمر الوضع على حاله, بغية اعادة وصل الشبكة وانتاج الطاقة , لكن هذا الاجراء لا يزال قيد الدرس, لما له من تداعيات على الارض.
أما وزارة الطاقة فأمهلت حتى مطلع الأسبوع لمعرفة ما ستؤول اليه الاتصالات, قبل التحرك.
إلى ذلك , قطع أهالي السكسكية الطريق المؤدية الى بلدة اللوبية مساء السبت اعتراضاً على استمرار انقطاع الكهرباء وتضامناً مع عمال معمل الزهراني.
التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...