بين حانة ومانة ضاعت الدكانة , من سوبرماركت واحدة أو اثنتين في كل لبنان قبل الحرب الأهلية , اليوم في كل شارع ، وحيّ، سوبرماركت تجتاح الميني ماركت، وتبتلع الدكاكين.
علماً انه في الدكان الإتكال على وفاء الجيران، أما في الميني ماركت على "آلو" من أهل الحيّ، وطلبية، وإيصالها ببلاش "فري ديليفري" .
وبيع يوم كامل في الدكان لا يساوي سلة واحدة في السوبرماركت، حيث العروضات كثيرة، ومتنوّعة، وبجولة واحدة يجمع المستهلك ما قد يحتاجه طوال الشهر.
يصارع أصحاب الدكان والميني ماركت للبقاء , وصرختهم هي في وجه من يعطي الرخص للسوبرماركت داخل الأحياء السكنية .