استهجن نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم صمت قوى الرابع عشر من آذار وعدم إدانتها لتفجير دير كيفا بصفته إعتداءً إسرائيلياً وخرقاً للسيادة اللبنانية.
وسأل قاسم خلال مجلس عاشورائي في بعلبك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن عدم إدانته لهذا الإعتداء الفاضح وعدم إدانته لعشرات الخروقات التي تنفذها اسرائيل يومياُ ضد لبنان، مؤكداً أن حزب الله وحلفاءه حريصون على الإستقرار السياسي وبناء الدولة على أساس مؤسساتي ومعالجة أمور الناس ولا سيما في المناطق المحرومة.
ورأى أن الأشهر المقبلة ستشهد تعديات كثيرة في المنطقة نتيجة أن أميركا خسرت كثيراً في عدة مناطق ومنها حرب تموز 2006، وخسرت في سوريا بعد فشلها في إحداث انقلاب في خلال أسبوع أو أسبوعين.