اعتبر ابناء عبرا الجنوبية ان القصد من اقامة مجالس العزاء في ذكرى عاشوراء في البلدة واستقدام باصات للمشاركة فيها هو استفزاز مشاعر السنة واثارة الفتنة بعدما اعترض الشيخ السلفي احمد الاسير على ما قال انه تطاول على ام المؤمنين السنة عائشة في احدى مجالس عاشوراء. وقد استدعى موقف الاسير تدخل فاعليات المنطقة من سياسيين وروحيين في محاولة لمنع انزلاق صيدا نحو الفتنة. وأكد مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان،في هذا الاطار، وحدة الصف ووحدة المسلمين رافضا الافعال التي تسيء الى الاخر، وشدد في حديث الى ال"ال.بي.سي"، على ضرورة قطع باب الفتنة. ولم يمنع الاستنفار السياسي الذي تسببت به تصريحات الاسير حارة صيدا من الاستمرار في تنظيم مسيرات عاشوراء لكن مع بعض التعديلات. فقد خرجت مسيرة كبيرة نظمتها القوى الفاعلة في الحارة وسط اجراءات امنية مكثفة اتخذها الجيش والقوى الامنية واقفال الطرقات المؤدية الى الحارة . وجال المشاركون في الشوارع رافعين الاعلام السود واليافطات والهتافات والاناشيد الدينية في مشهد عكس واقع المنطقة وتناقضاتها.