اكد النائب سامي الجميل ان الدولة اللبنانية اليوم هي رهينة بين أيادي مجموعات قررت الخروج عن القانون ووضعت لبنان في الثلاجة بانتظار انتهاء معاركها في سوريا.
واعلن الجميل بعد لقائه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب ، انه تم وضع آلية للتواصل بين الكتائب والقوات اللبنانية بشان الاستحقاق الرئاسي ، كاشفا عن انهم سيعلنان عن مواصفات الرئيس المرتقب وكل تصوراته حول الامور المفصلية والمهمة في عيد حزب الكتائب المرتقب .
ووضع الجميّل الزيارة الى معراب في إطار التنسيق بين حزبي القوات والكتائب تنظيمياً وسياسياً حول كل الملفات الراهنة، لافتا الى انه تم وضع آلية تواصُل وتنسيق لتسهيل العمل المشترك باعتبار أن العلاقة بين أي حزبين حليفين تشوبها في بعض الأحيان بعض التباينات على الأرض حول عدد من الأمور.
وحول الوضع الأمني في طرابلس، رأى الجميّل أن سبب المشكلة في المدينة هو عدم قدرة الدولة على ضبط السلاح والوضع في المدينة، وقال:" نحن طالبنا الدولة منذ أكثر من ثلاث سنوات بسحب السلاح من أيدي المقاتلين في طرابلس كي لا يدفع أهالي المدينة ثمن الصراع السوري، فالحياد وتطبيق القانون وضبط السلاح هي الخطوات التي تحمي لبنان واللبنانيين".