كلام الرئيس السوري بشار الاسد لشبكة " إي بي سي " الاميركية ، أن الجيش وقوى الامن تتبع للحكومة لا لرئيس الجمهورية ، وأن أي عمل وحشي ارتُكِب كان فعلاً فردياً لا مؤسساتياً ، أثار جملةً من ردود الفعل أبرزها من البيت الابيض الذي اعتبر أن إنكار الاسد لعمليات القتل يفتقر إلى المصداقية .
وبعد بث المقابلة حاولت سوريا توضيح ما ورد فيها خصوصاً لجهة المسؤولية ، فأعلن المتحدث باسم الخارجية أن الرئيس الاسد لم يسعَ إلى التنصل من مسؤولياته ، معتبراً أن المتحدث باسم الخارجية الاميركية حرَّف كلام الاسد .
تأتي هذه التطورات في وقتٍ فرضت تركيا عقوبات اقتصادية جديدة على سوريا ومنها فرض ضريبة ثلاثين في المئة على السِلَع الآتية من سوريا . في غضون ذلك ، باشر مساعد وزير الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان زيارته للبنان الذي لفت في كلامه قوله " يجب أن نلحظ قوة الإجماع الدولي للضغط على محيط الرئيس الاسد والتخفيف من محاربة الشعب السوري . في جديد التطورات اللبنانية ، تكتل التغيير والاصلاح قرر المشاركة في جلسة اليوم لمجلس الوزراء " لأن لدينا قانون زيادة الاجور الذي قدمه الوزير شربل نحاس " كما قال العماد عون الذي استطرد : ستبقى الحلول مفتوحة على كل الابواب ولكن ضمن مهلة معينة كي نتمكن من أن نُقرر الخطوة النهائية بما يتعلق بالحكومة .