اعتبرت كتلة المستقبل ان قرار تمويل المحكمة الدولية خطوة جيدة وايجابية عبرت عن تلبية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لمطالب فريق 14 آذار ورغبات الشعب اللبناني وأكدت التزام لبنان الجدي بالمحكمة ومهماتها وإحقاق العدالة وذلك بغض النظر عن الأسلوب الذي اعتمد في دفع مبلغ الحصة المتوجبة على لبنان.
وشددت الكتلة بعد اجتماعها الأسبوعي على انه كان بالإمكان ومنذ البداية الإقدام على هذه الخطوة التي تمت بموافقة كل الأطراف المكونة للحكومة وتوفير التشنج والتأزم الذي عاشته البلاد نتيجة "تعنت ومكابرة" بعض الأطراف السياسية بالتوازي مع ممارسة كمية كبرى من التضليل والتمويه الإعلامي والسياسي الذي يهدف إلى إشغال الناس ليس أكثر ولا اقل.
ولفتت الكتلة الى ان تأمين التمويل هو خطوة يجب أن تتبعها خطوات أخرى وأبرزها تسليم المتهمين الأربعة لا أن يتولى حزب أساسي مشارك في الحكومة الإعلان عن رفض التعاون والإعلان عن حماية المتهمين.
واعتبرت الكتلة ان الحكومة بوضعها الحالي تشبه تحالفا أو ائتلافا لعدة حكومات يسيرها ويسيطر عليها ويفرض إرادته على جميع أطرافها حزب السلاح والمسلحين الذي ساهم عبر سياسته التسلطية والميليشيوية في تهشيم هيبة المؤسسات كل المؤسسات مما سمح بممارسات باتت تطال جميع الأطراف , مشيرة إلى ان هذا ما ظهر أخيراً عبر فضيحة تعطيل إنتاج معمل الزهراني والتي مثلت اكبر دليل على مدى التدهور وسيطرة العقلية الميليشيوية والكانتونية لقوى الأمر الواقع في منطقة الزهراني .
من جهة أخرى , أشارت الكتلة إلى ان الكلام الذي صدر أخيراً على لسان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والذي تحدث عن زيادة في التدريب العسكري والتسليح والاستعداد للقتال في توقيته لم يكن موفقا حيث فاقم حالة الخوف والقلق لدى قطاعات واسعة من المواطنين وكل ذلك وسط حال غير مستقرة في أوضاع دول المنطقة على المستويات كافة .