حوّلت زيادة 100 ألف ليرة لبنانية على الحد الأدنى للأجور الموظف اللبناني من مطالب بالزيادة إلى رافض لها.
وقد قامت الـ"أل.بي.سي" بجولة في باصات النقل العمومي كانت كفيلة بنقل ردة الفعل العامة على هذه الزيادة بين مؤيد ومعارض .
علماً ان حتى العامل الحر غير المستفيد من هذه الزيادة اشتكى منها.
على مضض تقبل اللبنانيون خبر زيادة أكدوا أن رأيهم فيها لن يغير شيئا في بلد اختفت فيه الطبقة الوسطى لمصلحة الطبقة الفقيرة.