اعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان ما تم التوصل اليه في الحكومة بموضوع زيادة الاجور هو الحد الاقصى المتاح في هذه الظروف الاقتصادية والمالية التي يعاني منها لبنان، مشيراً الى انه يدرك ان ما تقرر لا يلبي طموحات العمال ولا يرضي طموحه بتأمين العيش الكريم للبنانيين ، واكد ان الواقعية تفرض عدم الاقدام على اي مغامرة ترتد سلبا على العمال، وناشد جميع المعنيين مقاربة الملف بواقعية وعدم مقاربته بسلبية،
ولفت ميقاتي في كلمة القاها خلال افتتاح الدورة 31 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب الى ان ، المرحلة صعبة وتتطلب منها التعاون لتجاوزها وليس اللجوء الى المزايدة او التسابق لرفع سقف الماطلب في وقت حرج ، مشدداً على ان زيادة الاجور وما تم عليه في جلسة الحكومة ليس سوى جزء ضئيل من خطة شاملة وضعها وزير العمل شربل نحاس وقد اخذت الحكومة قرارت لوضع هذه الخطة موضع دراسة
وراى ميقاتي ان الاعتادء على الكتيبة الفرنسية موضوع ادانة وشجب من الجميع، مؤكدا العزم على دعم التعاون بين الجيش واليونيفيل لتقوم بمهمتها وطالبنا من القوى الامنية التسريع بكشف الفاعلين .