اختتم رئيس الجمهورية ميشال سليمان زيارته الى ارمينيا بلقاء الرئيس الأرميني حيث تناولا الإتفاقات الثنائية وضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين. وتمنى سليمان أن يسهم الحراك القائم في الدول العربية بتوفير الشروط المناسبة للعبور إلى أنظمة ديمقراطية، مؤكداً أن لبنان سيدافع عن حق استثمار الثروات الطبيعية من النفط والغاز. وحيّا سليمان خلال مشاركته في حفل عشاء رسمي أقامه على شرفه رئيس أرمينيا، الجنود الفرنسيين العاملين في إطار اليونيفيل، مشيداً بموقف قيادتهم الرافض للرضوخ للإرهاب والتخلي عن مهامهم السامية بعد الانفجار الذي استهدف دورية تابعة لهم الجمعة في الجنوب. واعتبر سليمان أن التطورات التاريخية التي تجري في الشرق الأوسط ، والتي تأخذ أحيانا أشكالا عنيفة مقلقة، لها تأثير كبير على دول الجوار القريب والمتوسط. وفور عودته الى لبنان، استقبل سليمان، وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، وعددا من وزراء الشؤون الاجتماعية العرب الذين شاركوا في المؤتمر الواحد والثلاثين الذي انعقد في بيروت. وأكد ان الشأن الاجتماعي هو الركيزة الأولى للديموقراطية من باب تحقيق العدالة الاجتماعية، لافتا الى أن العالم وبفعل تطور تقنية المعلومات والاتصالات تحول قرية صغيرة، ما يوجب تحسين الديموقراطية وتحصينها لأن النظام الديموقراطي هو الأمثل لتأمين الحريات والعدالة والنظام الاجتماعي للشعوب. ودعا رئيس الجمهورية الى العودة الى العروبة والتشديد على القيم الدينية والاخلاقية والاجتماعية.