اعلن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي آن الأوان حان لأن يحزم الحكم في لبنان أمره، ويتحمّل مسؤولية أمن المواطنين عموما وقوات اليونيفيل خصوصا، ودعا المسؤولين للعمل الجدّي على جمع السلاح وحصره بالقوى الشرعيّة اللبنانيّة، وإخضاع كل المهام الدفاعيّة والامنيّة لقرار السلطة السياسية، مشددا على انه لم يعد مقبولاً على الإطلاق أن يظلَّ أمن البلاد رهينةً في أيدي أحد، تحت أي شعار أو ادّعاء.
ودان الراعي، في عظة قداس الاحد، التفجير الذي استهدف الكتيبة الفرنسية في صور ، معتبرا انه يشكل اعتداء على السلام وعلى التضحيات التي يبذلها جنود القوات الدولية، وعلى كرامة لبنان وفرنسا وكل البلدان المشاركة في اليونيفل.
واكد البطريرك الراعي اهمية تماسك أهل الحكم فيما بينهم بالثقة والتشاور والاعتبار المتبادل لكل واحد في موقعه ومسؤولياته، مشددا على ضرورة انتهاج خطاب سياسي يعبر عن المصلحة العامة ويقدّم مشروع حلٍّ للأزمات، لا تأجيجاً للخلافات، باعتبار أن المصالحة بين المعنيين بالشأن العام هي نقطة الانطلاق نحو مستقبل جديد أفضل.