اكد رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ان استهداف اليونيفيل يأتي على خلفية استخدام لبنان كصندوقة بريد لإيصال رسائل من جهة، ونتيجة تراخي الدولة وتزايد المربعات الامنية وحملة السلاح، من جهة ثانية، معتبرا أنه لا يمكن ان يتحقق الامن والاستقرار في لبنان في حال لم تعد الدولة هي صاحبة السلطة.
وتعليقا على قانون تصحيح الاجور الذي اقرته الحكومة اخيرا، رأى السنيورة ، في خلال استقباله في مكتبه في الهلالية - صيدا وفدا من جمعية تجار صيدا وضواحيها،انه لا يجوز ان يصار الى اتخاذ قرارات قد يكون بنتيجتها زيادة في الطين بلة اي زيادة الضغوط على الاقتصاد وعلى نسب التضخم والنمو، داعيا الحكومة الى التبصر واتخاذ موقف واحد وحاسم ، باعتبار انه في حال لم يكن هناك تبصر فان الحكومة ستقدم هدية مسمومة لها بدلا من ان تقدم هدية للمواطنين.
وعن نتائج اجتماع الفاعليات الصيداوية في دار الافتاء، رأى السنيورة ان المصلحة الوطنية تقتضي بعدم الانجرار لمن يحاول زرع الفتنة بين صفوف المسلمين، وبالتالي الابتعاد عن اي كلام يؤدي الى المس بشعائر اي فريق او اي فئة.