خواتيم سعيدة وغير سعيدة في عطلة نهاية الاسبوع :
من الخواتيم السعيدة إنتهاء عملية خطف أحمد زيدان وظهوره في عين التينة بعد مساعٍ للرئيس بري في إطلاقه ، لكن الغموض لفّ عملية الإطلاق خصوصاً أن الخاطفين تواروا من دون أن يُعرَف كيف يتم تحرير المخطوف من دون إلقاء القبض على الخاطف ، أو الخاطفين .
أما الخواتيم غير السعيدة فكثيرة ومنها : العلاقة المضطربة بين الحكومة ونقابات العمال من جراء قرار تصحيح الاجور الذي لقي اعتراضاً من النقابات . والعلاقة المشوبة بالتباينات المتصاعدة بين حزب الله والتيار الوطني الحر ، وعلى رغم حرص الطرفَيْن على إبقائها تحت سقف معيّن ، إلا أن هذه التباينات بدأت تظهر في المواقف السياسية وإنْ كان من المبكر طرح مصير التحالف بين الطرفَيْن .
خارجياً ، جديد التطورات السورية ، بدء إضراب عام دعت إليه المعارضة ، في وقت شهدت مناطق على الحدود السورية - الاردنية اشتباكات بين الجيش السوري ومنشقين .
التطور الدولي تمثَّل في مضاعفات التظاهرات في روسيا التي شارك فيها عشرات الالاف إحتجاجًا على ما شاب الانتخابات من مخالفات .