يـُنفذ عددٌ من السجناء في سجن رومية المركزي مرة جديدة إضراباً عن الطعام، بهدف الضغط لتنفيذ مطالبهم وأبرزها خفض السنة السجنية إلى تسعة أشهر .
واطلقت الصرخة من المبنى "الف" في سجن روميه حيث يقيم مئات المحكومين ، ويؤكد أبو طارق المحكوم خمس سنوات بتهمة الاتجار بالمخدرات انه صحيح انهم اقترفوا جرائم, لكن ما يرتكب بحقهم يومياً ايضاً جريمة.
وينفذ السجناء في المبنيين "ب" و"د" اضراباً عن الطعام وعددهم يفوق الاربعمئة , أما في مبنى البرلمان اللبناني, فمحاولات للخروج بصيغة اقتراح قانون عفو عام, يلقى موافقة اغلبية النواب.
ويقول السجناء إنه إذا مضت الايام المئة من دون نتيجة, فمئة يوم اخرى ستكون مرحلة جديدة من الضغط لتحقيق المطالب, اما اهالي السجناء فلهم تحرك آخر.
ضاقت الجدران بالسجناء, اعضاء البرلمان عاجزون عن التوصل الى اتفاق حول قانون يحل اشكالية السجون والمساجين, والاهالي يتحركون مباشرة او بالواسطة, والشارع مفتوح على كل الاحتمالات.