اعتبر رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط أن الصواريخ التي أطلقت من الجنوب قد تكون رسالة من الجيران الى فرنسا على حساب الاستقرار اللبناني، داعياً قيادة المقاومة الى ادراك خطورة الوضع وأن تؤكد أن المصلحة اللبنانية فوق كل شيء. ورأى جنبلاط خلال احتفال لحزب التقدمي الاشتراكي في المختارة أن هناك من يريد أن يخرج اليونيفيل من لبنان للعودة الى المواجهة. وأشار جنبلاط الى أن النظام السياسي والدول المتصارعة على الارض حتمت تسوية أيار 2008 وبأنه ليس نادماً على التحول الذي قام به وأنه قد يقوم بغيره من الخطوات لمنع الفتنة، لافتاً الى أن ما قام به رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مهم لانه استطاع أن يمرر تمويل المحكمة حفاظاً على الاستقرار.