تجمع عدد من المواطنين أمام أبواب وزارة الصحة احتجاجاً على مشكلة التغطية الصحية التي يعاني منها 50 بالمئة من اللبنانيين غير المشمولين بالضمان الاجتماعي. ورفض المحتجون تسييس المواضيع الانسانية، معتبرين أن زيادة الاجور المطروحة لا تخفف من فاتورة المواطن في ميادين عدة. وقد انضم وزير الصحة علي حسن خليل الى المعتصمين واعداً بوضع خطة اصلاحية للصحة في 15 كانون الاول تشمل كل اللبنانيين سواء أكانوا مضمونين أم لا.