أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان الوقت اليوم لا يسمح لأي من اللبنانيين بمغامرات ورهانات تفوق قدرتهم على تحمل تبعاتها وخسائرها، لأن وجود رابح وخاسر في هذه الرهانات سيؤدي إلى انفعالات وردات فعل لا يمكن تدارك مخاطرها على الوحدة الوطنية التي يجب أن تكون الهدف الأسمى لكل القيادات , داعياً جميع الفرقاء إلى أن يرتقوا فوق كل الحسابات من أجل هدف أسمى هو وحدة لبنان واستقراره.
وشدد ميقاتي خلال إفطار رمضاني على انه لا يمكن للبنان أن ينتصر على محنته إلا بخيار الاعتدال الذي يمنع الاصطدام، ويخلق مساحة التلاقي بين اللبنانيين .
من جهة أخرى , رأى ميقاتي خلال لقاء مع شباب لبنان ان الانتماء السياسي لا يجوز ان يكون سببا للتنافر او التباعد ، داعيا الشباب اللبناني الى إعتبار التنوع في الانتماء السياسي مصدر غنى ، والعمل على جعله قاعدة حوار وتواصل وإلى الافادة من خبرة من سبقهم .
واعتبر ميقاتي ان النسبية هي جزء من الحل، مشيراً إلى ان هناك مشاريع تعد اليوم وان وزير الداخلية سيتقدم قريبا الى مجلس الوزراء بمشروع إجراء الانتخابات على أساس النسبية وسيحال الى مجلس النواب بعد إقراره في مجلس الوزراء.