دعا رئيس الجمهورية ميشال سليمان الأقطاب السياسيين بجعل العيد لدى الناس عيدا حقيقيا عبر خفض منسوب الخطاب وانصرافهم أكثر لتلبية حاجات الناس.
واذ اقر بوجود صعوبات في مجمل الوضع داخليا وإقليميا ، شدد سليمان خلال دردشة مع الإعلاميين المعتمدين في القصر الجمهوري على ان هذا لا يمنع من محاولة التخفيف من المصاعب، معتبرا ان الديموقراطية التي يتمتع بها لبنان هي اغنى ديموقراطية في العالم، خصوصا وأن العالم التعددي اليوم أصبح في حاجة ماسة لإعادة النظر بالديموقراطية التي يمارسها والمتمثلة بالديموقراطية الأكثرية.
وردا على سؤال حول تطورات الوضع السوري، أوضح سليمان أن للديموقراطية الحيز الاول وهذا ما يريده السوريون جميعا شعبا ونظاما.
واكد رئيس الجمهورية ان الجميع سيعود الى الحوار ، متمنيا ان تكون سنة 2012 سنة الحوار.