حتى هذا المساء لم تصدر رواية رسمية موحدة عن الأجهزة الأمنية والقضائية الرسمية عن انفجار انطلياس ، وما زالت التحقيقات مستمرة للتثبت من أسبابه وطبيعته ، وتحديداً ما اذا كان ناتجاً عن محاولة عمل أمني انفجر بأصحابه أو نتيجة خلافات شخصية بين قتيلين.
لكن عدة أسئلة تعطي مؤشرات غير حاسمة تستبعد العمل الارهابي , فالقتيلان حضرا بسيارة أوراقها شرعية التقطتها كاميرات المراقبة وكانا يحملان هويتين صحيحتين وبطاقة ائتمان مصرفي باسم أحدهما. كما أن الظاهر أن الانفجار ناتج عن قنبلة وفق المعلومات الأمنية لم تؤد إلا الى بتر أجزاء من أطراف الضحيتين من دون ظهور أشلاء كاملة. لكن معلومات اضافية ذكرت أن شظايا ناتجة عن كرات حديدية وُجدت على الأرض ، ما يرجّح أن تكون القنبلة محضّرة بشكل عبوة.
في هذا الوقت كان وفد من لجنة التحقيق الدولية يبلغ الوزيرين مروان حمادة والياس المر ترابط محاولتي اغتيالهما بجريمة اغتيال الرئيس الحريري مع إطلاعهما على هوين المنفذين أنفسهم. أما الزميلة مي شدياق فتبلغت أن التحقيق مستمر وأن لا رابط حتى الآن مع جريمة الحريري.
في السياسة استمرت الأجواء المكهربة بعد جلسة أمس، ما يهدد بقطع التيار بين العماد ميشال عون والحكومة. واولى الاشارات أرادها عون هذا المساء بمقاطعته الافطار الرئاسي في بعبدا من دون أن يُعرف إذا كانت الرسالة موجهة الى رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة.
في سوريا وعشية جمعة الاختبار غداً بعد مهمة وزير الخارجية التركية وعملية حماة ودير الزور ، استمرت العمليات وسقوط القتلى في عدد من المناطق. فيما ذكرت معلومات لل ال بي سي أن الرئيس الأسد وعد الموفد التركي بتنفيذ وعوده باجراءات تتناول تحديد موعد الانتخابات والغاء المادة الثامنة من الدستور خلال اسبوعين. الأمر الذي جعل الرئيس أردوغان يتحدث عم مهلة الأيام الخمسة عشر.