نجحت هيئة التنسيق النقابية في حشد نحو 4 الآف متظاهر غالبيتهم من المعلمين في القطاعين الرسمي والخاص مطالبين بتصحيح أجورهم. واشار منظمو التظاهرة الى أن المتظاهرين أتوا من مختلف المناطق اللبنانية ويمثلون مختلف الإتجاهات السياسية.وقد تجمعوا عند تقاطع بشارة الخوري وفي مقدمهم رئيس وأعضاء هيئة التنسيق النقابية. وفي ظل غياب أي حضور سياسي سار المتظاهرون من بشارة الخوري باتجاه البسطا فالباشورة وصولاً حتى ساحة رياض الصلح وواكبت قوى الأمن الدخلي المتظاهرين على طول مسار التظاهرة. ورفع المتظاهرون اليافطات ورددوا الهتافات ضد سياسات الحكومة المتعلقة بالأجور وبالوضع الإقتصادي ولم توفر اليافطات والهتافات الحكومة ورئيسها والنواب. وأشار المتظاهرون الى أن مطالبهم تعبر عن مختلف مطالب الشعب اللبناني مهددين بتصعيد تحركهم إذا لم تتم الإستجابة لهم. وتجمع المتظاهرون في ساحة رياض الصلح وألقوا كلمات لم تخرج عن سياق عنوان التظاهرة وشعاراتها. وفي إطار التحضير للإضراب الذي دعا إليه الاتحاد العمالي العام في السابع والعشرين من الشهر الحالي، عـُقد في مقر الاتحاد اجتماعٌ للجنة التنسيق النقابية للأساتذة والمعلمين، حيث تم التأكيد على الدعوة إلى الإضراب والمشاركة فيه احتجاجاً على مرسوم تصحيح الأجور. وكان رئيس هيئة التنسيق النقابية نعمة محفوض قد وصف ، في حديث الى ال"ال.بي.سي"، المسيرة بالحاشدة ، داعياً رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى أخذ العبرة مما يحصل. وأكد أنه سيكون للهيئة موقف ثان بعد الاضراب، وقال:" واما ان تكون هذه الحكومة حكومة هذا الشعب وهذا البلد واما انها حكومة شعب آخر". بدوره، رأى عضو هيئة التنسيق النقابية محمد قاسم في حديث للـ"ال بي سي"، انهم لم يصلوا الى حل في المفاوضات مع ميقاتي في موضوع تصحيح الاجور . الى ذلك، أقفلت المدارس الرسمية والخاصة أقفلت في مختلف المناطق اللبنانية تضامناً مع الاضراب الذي دعت اليه رابطة الاساتذة.