هؤلاء هم نواب الأمة , هكذا يتخاطبون , يجتمعون تحت قبة البرلمان لمناقشة قضايا الناس, مبدئياً, فيتحول لقاؤهم مزاد شتائم وسباب واتهامات واتهامات مضادة , عنف كلامي يصل إلى حد الصدام الجسدي, يكاد رئيس المجلس النيابي نبيه بري يعجز عن وضع حد له.
ولا ينحصر كلام الأحذية واستحضار ما تمكن من اجناس الحيوانات في ساحة النجمة, أو في مواجهة بين فريقين, لا بل قد يستحضر في أي خطاب تتلاءم مناسبته, مع ما توفر من نعوت.
نواب الامة, ممثلو الشعب, من الناس ولهم, صفات هي الأخرى تطول لائحتها, مقابل لائحة السُباب التي يعرف متى تبدأ وكيف, لا يعرف كيف تنتهي .
الشعب ينتخب نوابه, فهل فعلاً هذا الشعب يريد هكذا ممثلين؟